تعتبر الياقة من أعظم الملامح البارزة والهامة في الازياء، وهي تلك القطعة التي تحيط بالرقبة، وتنوع بين الارتفاع والانخفاض حسب التصميم حسب نوعها إذا كانت ياقة مسطحة او ياقة مرتفعة عند خط الرقبة. ومنها الياقات المسطحة التي يمكن أن تنسدل في الاتساع حتى نصل عرض الأكتاف كلها وقد تتخطاها على الأكمام مثل الكول البحاري Sailar Collar ، كما تقص لكي تبقى مسطحة على الأكتاف. وليس لها جزء مرتفع على الرقبة مثل الكول شميزية.

كما أن لها منفعة وظيفة حيث إنها جزء جوهري وضروري جداً في تصميم الزي. وذلك من أجل التدفئة والحماية من الطقس بجانب منفعتها الزخرفية، حيث قد نعمل بخامة متباينة مثل الفرو أو الجلد أو بأشكال مختلفة من أجل الشكل العام وزخرفة السطح النهائية

 
ازدهرت بيوت الأزياء مختلفة المستويات ، والجودة المتباينة في معظم العواصم الأوروبية حيث إنها في الأصل ظاهرة وممارسة أوروبية ، وكانت باريس عاصمة رائدة في تصميم الازياء والموضة ، وعرفت بالفخامة والكمال ، وأنها مركز للسمو والشياكة والأناقة في الطراز والخياطة، كما ظهر - أيضًا - مصممو أزياء مشهورون بإيطاليا وأسبانيا وبريطانيا .

 باريس عاصمة فرنسا وعاصمة الموضة  وتصميم الازياء؛ لأن لديها تعاون ضخم بين شركات التصميم الفرنسية ، ومصانع المنسوجات ، والصناعات الإضافية للملابس ، كما توفر فيها صناع النسيج اليدوي ، العاملين في تصميم الازياء المهرة ، وصناع القبعات وعمال التطريز ، وصناع الأحزمة ، وصناع الإكسسوارات ، وكذلك تعليم تصميم الازياء ويبحث المصممون بشغف عن الحرفيين الذين يستخدمون كلا من التقنية التقليدية والابتكارية لطراز فريد في نوعه  كما بدأ استخدام ماكينات الخياطة الحديثة، وكأنه لوحات على القماش  وتريكو يدوي ، وتأثيرات أخرى ، كما سادت باريس عالم الموضة  وتصميم الازياء لمدة قرن من الزمان وذلك من عام 1860 إلى عام 1960 ، وكانت بيوت الأزياء فيها ضخمة ، وذات تأثير شديد ، واستغلت بيوت الأزياء الراقية الباريسية ضمان سمعتها العالمية لانشاء فروع لها فى مدن أخرى مثل "ورث Worth" بلندن ، ولأجل زيادة مثل هذا السوق الفسيح بالملابس بيوت تصميم الأزياء نفسها فسيحة ، واشتغل فيها عدد كبير من العمال وبيت أزياء "ورث" كان عدد المشتغلين فيه ألف شخص ، وتعاملت السيدات الشهيرات - بصفة دائمة - مع بيوت الأزياء الباريسية ، وصنعت في باريس ملابس الملوك بأوربا ، وجلبت الملكة "فيكتوريا" ملابسها من "ورث" بباريس وتسلمتها من خلال فرعه بلندن ؛ لكي لا تبدو غير وطنية ، ولذلك أصبحت الموضة أهم مشروع ملابس جاهزة التصديرية بباريس إلى دول العالم المختلفة .